موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية 
كيف تتحقق ؟
تصغير الخط تكبير الخط
gray

بالتعاون مع منظمة (NEPPO) ومشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة "وقاء" ينظم ورشة عمل إقليمية لتبادل الخبرات والمعارف التطبيقية

بالتعاون مع منظمة (NEPPO) ومشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة "وقاء" ينظم ورشة عمل إقليمية لتبادل الخبرات والمعارف التطبيقية

18 يناير 2026 بواسطة
بالتعاون مع منظمة (NEPPO) ومشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة "وقاء" ينظم ورشة عمل إقليمية لتبادل الخبرات والمعارف التطبيقية
مصعب عبدالعزيز ابراهيم الزامل

نظم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها "وقاء"، في مدينة الرياض، ورشة عمل إقليمية بعنوان: "تبادل الخبرات والمعارف التطبيقية وفق منهجية الإدارة المتكاملة لآفات الخضار داخل البيوت المحمية بين مزارعي ومختصي دول إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا"، والتي تمتد خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026م، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ومنظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (NEPPO). وتأتي هذه الورشة بهدف توسيع الخبرات وتبادل المعارف مع مختلف المتخصصين والخبراء وبحث ومناقشة السبل الرامية في تعزيز كفاءة الإدارة المتكاملة للآفات وتطوير تقنياتها والتعرف على أبرز الاتجاهات التي من شأنها حماية الثروة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي وفقًا للممارسات والأساليب السليمة والمتقدمة. وأوضح المشرف العام على الوكالة المساعدة للزراعة بوزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالله الحوتان في افتتاح أعمال الورشة، أن هذا اللقاء العلمي والمهني يأتي تأكيد لحرص المملكة على دعم القطاع الزراعي، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي بما يسهم في تحسين جودة المنتجات، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن الإدارة المتكاملة للآفات من الركائز الأساسية لتحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية للانتاج والمحافظة على البيئة. من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة منظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (NEPPO) رئيس قطاع الصحة النباتية بمركز وقاء الدكتور محمد بن عبدالله الخريجي ، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار الدور الذي يضطلع به المركز لحماية الثروة النباتية وتعزيز الأمن الغذائي، مشدداً على أن الورشة تهدف لنقل المعارف التطبيقية، واستعراض قصص النجاح، واقتراح حلول عملية للسيطرة على الآفات لإنتاج أغذية آمنة ونظيفة. بدوره، أشار المدير التنفيذي لمنظمة (NEPPO) الدكتور محمد الحبيب بن جامع، إلى أهمية التعاون بين المنظمة ودول الإقليم، وبصفة خاصة المملكة العربية السعودية، لتأمين عمل منسق يمنع دخول الآفات النباتية ومكافحتها، مشيداً بدور مركز "وقاء" في تنظيم هذا اللقاء الذي يوطد العلاقة بين القطاعين العام والخاص كفاعلين أساسيين في الإنتاج الزراعي. وتناولت أجندة الورشة الإقليمية جلسات علمية مكثفة تستعرض واقع إنتاج الخضار داخل البيوت المحمية، حيث شارك خبراء من وزارة البيئة والمياه والزراعة ومركز وقاء في وضع الأطر العامة لمنهجيات الإدارة المتكاملة للآفات، كما شهدت الورشة استعراضاً شاملاً لتجارب شركات زراعية كبرى من مختلف دول الإقليم، وتجارب رائدة متحققة في المملكة، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية التونسية، والمملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، لتغطي أفضل الممارسات في إدارة آفات المحاصيل. كما تناقش الورشة على مدى أيامها محاور فنية مكثفة، تشمل إنتاج الخضار داخل البيوت المحمية، وإدارة آفات محاصيل الخضار، وزيارات ميدانية لمزارع نموذجية وجلسات حوارية لتبادل شهادات النجاح بين المزارعين، سعياً للخروج بتوصيات تعزز استدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي في دول الإقليم. وشهد افتتاح الورشة حضور الرئيس التنفيذي لمركز "وقاء" المهندس أيمن بن سعد الغامدي، والمشرف العام على الوكالة المساعدة للزراعة بوزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالله الحوتان، ورئيس مجلس إدارة رئيس مجلس إدارة منظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (NEPPO) ورئيس قطاع الصحة النباتية بمركز وقاء الدكتور محمد بن عبدالله الخريجي، والمدير التنفيذي لمنظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا الدكتور محمد الحبيب بن جامع، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والمزارعين من دول الإقليم. وتعكس هذه الورشة الدور الريادي للمملكة في قيادة الجهود في مختلف المجالات ومنها حماية الثروة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، والرامية لاستدامة القطاع الزراعي وتطوير تقنيات المكافحة المتكاملةِ للآفات النباتية. ويسعى مركز وقاء وفق رؤيته ومستهدفاته وعبر خطط منهجية لقطاعاته الفنية في مجالات الوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية إلى تعزيز جوانب تبادل الخبرات والأفكار والتجارب الإقليمية والدولية وعكس ما وصلت إليه المملكة من تقدم سعياً إلى تحقيق المستهدفات الوطنية في حماية الثروات النباتية والحيوانية وتعظيم الأثر المتحقق في الأمن الغذائي واستدامته.